بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ
كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍۭ
قُتِلَ ٱلْإِنسَـٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥ
مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ
مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ
ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥ
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥ
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبًّا
ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقًّا
فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
مَّتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ